وعادة ما يكون الرطوبة في مؤخرة الرقبة، التي كثيرا ما تكون مرتبطة بداء الكيفور الرئوي اللاحق، ناجمة عن وضع الرأس المطوّل، وضعف العضلات الخلفية، وضغوط الصدر. ويتطلب تحسينه تصحيحاً ثابتاً للوضع، وتعزيز التمرينات للخلف والرقبة العلويين، وتوسيع مناطق ضيقة مثل الصدر والأكتاف. ولا بد من إجراء تعديلات في مجال إرغونوميك، من قبيل إنشاء المكاتب المناسبة والحد من ضيق الوقت على الشاشة، من أجل منع تفاقم الوضع. In some cases, factors like obesity, osteoporosis, or medical conditions may contribute, and professional evaluation by a healthcare provider or physical therapist may be necessary for accurate diagnosis and treatment.


المراجع